بسيس الكذاب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

بسيس الكذاب
جُبناءُ أنتمْ وتقطــــــــــرُون مذلة أتصدّقــون بأنكمْ رُؤسَـــــــاءُ
مثل الثعالب في العراك هواربٌ وعلى الشعوب شجاعة وبلاءُ
فيَلٌ، ضباعٌ أوْ سبـــاعٌ بأرْضنــا وكأننا نحنُ لكمْ أعْـــــــــــداءُ
وكأنّ من غصَبَ البـــلادَ أخٌ لكمْ لا بلْ أبٌ في برّه إرْضـــــاءُ
تتودّدون لكل فــــضّ غـــــــالظ وتخوّفون الشعبَ وهوَ غطاءُ
ذي غزة هلْ تعرفون غـــــــزة؟ يا عاركُمْ… يا قادة جُهـــــلاءُ
تُرْجون لمّ جمعكمْ وشتاتــــــكمْ لا لُمّ جمْعٌ لا ولا أشـــــــــلاءُ
سَتقطّعون بعضكم بنميــــــمـــة وسيخرجُ من بعضكم فُرقــاءُ
….
مرسل الكسيبي: منتسب جديد مازال في تربص
قائمة الموقعين على مبادرة حق العودة
http://www.manfiyoun.net/list.html
الرجاء من المقتنعين بهذه المبادرة إرسال الاسم وبلد الإقامة وسنة الخروج من تونس على البريد الالكتروني للمبادرة:
فإلى متى تستمر سياسة التجويع والمضايقة والهرسلة ضد السجناء السياسيين المسرّحين ، وعائلاتهم ؟
وهل أن تعريض المواطن التونسي نفسه للخطر ، بشنه الإضراب عن الطعام ، بات الوسيلة الوحيدة للإحتجاج وايصال الصوت للسلطة التى تصّم آذانها عن مواطنيها ومطالبهم المشروعة والبسيطة ؟
وإلى متى يتواصل الإحتقان ضد شخصيات وطنية يمكن معهم فتح صفحة جديدة لتكون تونس لكل التونسيين بدون تمييز ولا إقصاء ؟
(المصدر: السبيل أونلاين،بتاريخ 26 نوفمبر 2008 )
بعد أن تعكرت الحالة الصحية للسجين السياسي السابق عبد اللطيف بوحجيلة ، المضرب عن الطعام منذ 02 أكتوبر 2008 ، ونقل على جناح السرعة إلى مستشفى شارنيكول يوم أمس الإثنين 24 نوفمبر 2008 ، حيث بقي بغرفة الإنعاش ، وفي صباح هذا اليوم الثلاثاء 25 نوفمبر 2008 ، وفي سابقة غريبة ، أعلم عبد اللطيف بوحجيلة على الساعة السابعة صباحا من طرف الإطار الطبي بأن عليه مغادرة المستشفى ، وطلبوا منه إعلام عائلته حتى تحضر لتخرجه من المستشفى ، وتم ذلك كما أرادوا ..
وقد رابط أعوان من البوليس السياسي أمام بيت عبد اللطيف بوحجيلة بشكل مكثف ومنعوا كل زائريه من الوصول إليه ، وهو الآن تحت الحصار .
وقد قرر مواصلة اضرابه عن الطعام نظرا لعدم إستجابة السلطة لإجراءات العلاج ، وأكد بوحجيلة أنه تحقق من أن السلطة ترفض معلاجته وليس لها النية في ذلك ، اذ ان وصوله إلى درجة صحية حرجة في مستشفى شارنيكول ، وإخراجه بهذا الشكل يؤكد عدم صدقية ما وعدت به السلطة من أنها مستعدة لمعالجته .
فمتى يسعف عبد اللطيف بوحجيلة وتنقذ حياته ؟
وإلى متى تبقى الإدارة مرتهنة للبولسي السياسي ؟
رابط الفيديو:
http://assabilonline.net/videos/mourakaba_boulisse_bouhjila25-11-2008_0003.wmv
(المصدر:السبيل أونلاين ، بتاريخ 25 نوفمبر 2008 )
إسماعيل دبارة من تونس: تعرّضت صحفية تونسية براديو “كلمة” الالكترونيّ اليوم إلى الإيقاف و الاعتداء بالضرب من قبل عدد كبير من عناصر الأمن. وقالت الصحفية فاتن حمدي في تصريحات لإيلاف: تعرضت للإيقاف من قبل عدد كبير من عناصر الشرطة ،وتمّ جرّي بوحشيّة إلى منطقة الشرطة بجهة “القرجاني” بتونس العاصمة بعد أن تمّ الاعتداء عليّ بالضرب أمام المعهد التحضيري للدراسات الأدبية والعلوم الإنسانية بتونس”.
شهد الحصار الأمني المسلط على السيد الصادق شورو ( الرئيس الأسبق لحركة النهضة ) تصعيدا خطيرا مساء اليوم السبت 22 نوفمبر 2008 حيث عمدت جحافل من البوليس السياسي إلى محاصرة مقر إقامته و وضع الحواجز الحديدية بالطرق المؤدية إليه ،
كما تم منع ممثلي الأحزاب و الجمعيات المستقلة و المساجين المسرحين من الوصول إلى المنزل تلبية لدعوة السيد الصادق شورو للإحتفال بإطلاق سراح الدفعة الأخيرة من ” مساجين العشريتين ” ، و قد عبر وفد الحزب الديمقراطي التقدمي و على رأسه الأمينة العامة السيدة مية الجريبي( بعد أن تمكن من الوصول إلى منزل السيد الصادق شورو ) عن تهانيه لجميع المسرحين و إكباره لنضالهم و صمودهم و رفضه للحصار المسلط عليهم .
و إذ تعبر الجمعية عن استنكارها لهذا الحصار الظالم المسلط على رجل قضى قرابة العشريتين في ظلمة الزنازين الإنفرادية فإنها تجدد الدعوة لوقف المضايقات المسلطة على المساجين السياسيين المسرحين و كبح جماح البوليس السياسي المنفلت من أي رقابة أو محاسبة .
عن لجنة السجناء المسرحين
رئيس الجمعية
الأستاذة سعيدة العكرمي
وكان عبد الرؤوف بن كريم ، مدير المدرسة الإعدادية “العهد الجديد” بدار شعبان الفهري بتونس قد قام بخلع حجاب تلميذة من على رأسها، وتمت الحادثة خارج المدرسة، وغادرت التلميذة باكية بعد أن أخذت “فولارة تونسية” من احد زميلاتها، وعند رجوعها في الحصة المسائية، اشترط عليها المدير شرط غريب وهو أن تبقى مسافة لا تقل عن عشرة أمتار عن الباب الخارجي للمدرسة وهو الأمر الذي أدانته لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس وطالبت مدير المدرسة بالاعتذار عما صدر منه من اعتداء مشين، كما حملت وزارة التربية والتعليم مسؤولية الحادثة ودعت أصحاب القرار إلى محاسبة المدير المذكور على فعلته.
ودعت اللجنة الفتاة المحجبة التي انتزع حجابها إلى مقاضاة المدير قضائيا، كما حملت السلطات التونسية جريمة الاعتداء وكل النتائج المترتبة عن الحادث الذي يأتي ضمن الحرب المفتوحة على الحجاب والمحجبات في البلاد.
وطالبت اللجنة المنظمات والهيئات والشخصيات الحقوقية في تونس وخارجها، إلى الاهتمام بقضية المحجبات التونسيات بدعوة السلطات التونسية إلى وضع حد لانتهاكاتها، كما طالبت علماء الأمة ودعاتها إلى الوقوف إلى جانب المرأة المحجبة في تونس.
ولم تعد تلك الحادثة هي الأولى من نوعها التي تقع ضد الفتيات المحجبات والتي تهدف إلى القضاء على هذه الفريضة ولكنها تأتى في إطار الحرب التي تشنها السلطات التونسية على المحجبات في البلاد ، حيث كشفت لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس مؤخرا عن منع الفتيات المحجبات من المبيت بالحي الأوليمبي بالعاصمة تونس، مهما كان شكل حجابهن، حتى حاملات القبعات و” الفولارة التونسية” من الدخول للالتحاق بالمبيت الجامعي، مما أجبر بعضهن على نزع الحجاب، وقد حرمت العديدات منهن من حقهن القانوني في الالتحاق بالمبيت، مما سيكلفهن الكثير من الأعباء المادية خلال السنة الدراسية.
وأكدت اللجنة أن سياسات السلطة التونسية المعلنة عبر خطاباتها وكذلك ممارستها على أرض الواقع، تعمل على محاربة المحجبات بلا هوادة من أجل إقصائهن وممارسة التمييز والاضطهاد بحقهن، وعلى الرغم من فشل هذه السياسة بالنظر إلى انتشار الحجاب بشكل واسع في البلاد، فإن قبضتها على المحجبات لم ترتخي يومًا.
وقالت اللجنة: “ونحن بهذه المناسبة ندعو السلطات الرسمية في البلاد إلى مراجعة هذه السياسة، ومعاملة المرأة التونسية المحجبة كمواطنة لها كامل الحق في اختيار الحجاب، ومزاولة حقها في التعليم والعمل دون مضايقة أو تهميش”.
ولم تقتصر الحرب على المحجبات في تونس عند المبيت في الحرم الجامعي بل امتدت لتشمل التسجيل في بعض الجامعات حيث كشف الحقوقي التونسي محمد النوري في تصريحات صحفية عن منع عدد من الطالبات المحجبات من الحقّ في التسجيل بالجامعات زاد عن 20 طالبة. و قال النوري:”علمنا برفض مدير المعهد العالي للدراسات التكنولوجية الطالبات المحجبات في المعهد المذكور قد أمر حارس المعهد بعدم السماح للمحجبات باجتياز باب المعهد كما أعطى أوامره لإدارة المعهد بعدم (تسجيل) أية فتاة ترتدي حجاباً و على ذلك الأساس لم يتم تسجيل أية طالبة محجبة بالمعهد المذكور منذ يوم الجمعة 5 سبتمبر.”
و اعتبر النوري هذا التصرف “تجاوزاً خطيراً للسلطة من طرف مدير المعهد المذكور واعتداء على الحريات الشخصية و على حق الطالبات في اختيار اللباس. وطالب بمحاكمة المدير وجبره على تعويض الأضرار الحاصلة للطالبات. ولا شك أن أساليب القوى العلمانية المدعومة من قبل الحكومة في تونس تنوعت في حربها الشعواء ضد الحجاب فبعد منعة في المؤسسات التعليمية والأماكن العامة، كان الفن التونسي أحد أطراف الحملة التي تقودها السلطات التونسية، والتي وافقت على عرض مسرحية وطنية مناهضة للحجاب في سوريا في إطار احتفالية دمشق بكونها عاصمة الثقافة العربية لعام 2008. المسرحية التونسية التي تحمل اسم “خمسون” الرافضة “للحجاب” والتي كتبتها الممثلة جليلة بكار زوجة مخرج المسرحية التونسي الفاضل الجعايبي, تم عرضها في دمشق قبل أن تنتقل لتعرض في بيروت تحمل في طياتها العديد من الإساءات للحجاب والرفض له بعبارات صريحة وواضحة.
وطوال السنوات الماضية لم تنقطع مطاردات النظام التونسي البوليسية للمحجبات على امتداد25عاماً، حيث يتم اعتقالهن من الشوارع ويطلب منهن تعرية الرأس، بل والتوقيع على تعهد بعدم ارتداء الحجاب من جديد. والعام الماضي كان موعدا لواحدة من أهم حلقات حرب النظام التونسي على الحجاب، حيث ازدادت حملة السلطات ضراوة بعد أن فوجئت بإقبال الكثير من النساء على ارتدائه عابئين بالتهديدات المتوالية، التي تقوم السلطات بإطلاقها لهن بين الحين والآخر مما جعل السلطات تمنع المحجبات من دخول المدارس .
الرئيس التونسي “زين العابدين” قاد بنفسه الحرب على الحجاب داعياً إلى ما أسماه “تكريس الاحتشام وفضيلة الحياء”، ورافضاً الحجاب الذي أسماه “زيّاً طائفياً! وفى الوقت نفسه أكد الناطق باسم الرئاسة التونسية، عبد العزيز بن ضياء، أنّ الحكومة تعارض هذا اللباس بقوة، فيما تتسامح مع ما وصفه باللباس التقليدي التونسي!
وكانت النساء التونسيات قد عدن خلال الآونة الأخيرة وبقوة شديدة لارتداء الحجاب، الذي كان قد أوشك على الاختفاء بعد أن أصدرت السلطات الرسمية في عام 1981م منشوراً قضى باعتبار الحجاب رمزاً طائفياً يجب محاربته ومنعه في المدارس الثانوية والجامعات، مما أدى لزيادة التمييز ضد المحجبات في المدارس والجامعات التونسية بصورة واضحة، وحتى بعد تخرجهن حيث يواجهن صعوبات بالغة في الحصول على وظائف حكومية. ويعد الإعلام أحد أهم الأسلحة التي تستخدمها السلطات التونسية في حربها المتواصلة على الحجاب، حيث تقوم الصحافة المحلية منذ فترة طويلة بتكريس عدد كبير من صفحاتها للهجوم على هذا الزي الإسلامي الأصيل والدعوة لإنقاذ المرأة منه.
(المصدر: موقع جريدة “الشعب” (ممنوعة من الصدور - مصر) بتاريخ 22 نوفمبر 2008)
فمنذ الإفراج عنه بعفو رئاسي في نوفمبر/تشرين الثاني 2007، لم يتمكن عبد اللطيف بوحجيلة من الحصول على ملفاته الطبية من المستشفى الذي كان يعالج فيه أثناء سجنه، بينما جرى تأجيل مواعيد مراجعته المستشفى بصورة منتظمة، في محاولة مكشوفة لمنعه من تلقي الرعاية الطبية التي يحتاج. واحتجاجاً على ذلك، بدأ إضرابه عن الطعام في 2أكتوبر/تشرين الأول. وفي 12نوفمبر/تشرين الثاني، زاره موظفان رسميان من وزارة الصحة العموميةالتونسية وسألاه عن حالته الصحية ووعداه بتقديم المساعدة الطبية له. وفي وقت كتابة هذا البيان، كان لا يزال مضرباً عن الطعام في بيته.
وكان عبد اللطيف بوحجيلة قد خضع لعملية جراحية في إحدى كليتيه أثناء وجوده في السجن في 2002، ولا يزال يعاني من مشكلات صحية في القلب والكلى، ويقال إن صحته متدهورة جراء سوء المعاملة التي لحقت به في السجن، ونتيجة إضراباته المتعددة عن الطعام. وجاء سَجنه إثر توجيه تهمة إليه بعضوية منظمة إرهابية في العام 2000والحكم عليه بالسجن 17 عاماً خُفضت لاحقاً إلى 11عاماً نتيجة استئناف الحكم في 2002.
إن الحالة البائسة التي يعانيها عبد اللطيف بوحجيلة تشكل تجسيداً للصعوبات التي يواجهها السجناء السابقون في تونس. فالعديد منهم ما زالوا يقضون فترات حكم إضافية تحت “المراقبة الإدارية”، ما يتطلب منهم مراجعة مراكز شرطة محددة عدة مرات في الأسبوع، كي يظلوا قيد المراقبة الشرطية الوثيقة، وليواجهوا بالنتيجة صعوبات في الحصول على العمل وعلى الرعاية الصحية، ولتقييد حريتهم في التنقل والسفر. وترفض السلطات أن تصدر لهم، وفي بعض الحالات لأقربائهم الأقربين، جوازات سفر، في انتهاك صريح للدستور التونسي ولواجبات تونس الدولية تجاه حقوق الإنسان بمقتضى العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، الذي انضمت إليه تونس كدولة طرف.
وتصدر الأوامر إلى بعض السجناء السياسيين إثر الإفراج عنهم بالإقامة في مناطق معزولة بعيداً عن عائلاتهم. فعلى سبيل المثال، قيَّدت السلطات حرية الحركة بالنسبة للسجين السياسي السابق وعضو منظمة “النهضة” الإسلامية المحظورة، عبد الله زواري، داخل تونس منذ الإفراج عنه في يونيو/حزيران 2002. فلا يسمح له بأن يتنقل خارج دائرة لا يزيد نصف قطرها على 30 كيلومتراً عن حاسي جربي، وهي قرية قرب جرجيس في جنوب تونس تبعد نحو 500 كيلومتراً عن بيته في تونس العاصمة، إلا بإذن من السلطات، علماً بأن طلباته بالسماح له بزيارة زوجته وأطفاله في العاصمة قد ووجهت بالإهمال بصورة روتينية.
وواجه السجناء السياسيون السابقون الذين تمكنوا من الحصول على الرعاية الطبية بالترهيب من قبل الشرطة داخل المستشفيات. ففي 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2008، دخل أحد رجال الشرطة غرفة السجين السياسي السابق عبد الحميد الجلاّصي بعد ساعة من خضوعه لعملية جراحية، ورفض مغادرة الغرفة رغم توجيهات الموظفين الطبيين، زاعماً أنه ينفذ أوامر أعطيت له.
وفي 5 نوفمبر/تشرين الثاني، أمر الرئيس بن علي بالإفراج المشروط عن 44سجيناً سياسياً، بمن فيهم 21سجينا ينتمون إلى منظمة “النهضة” محتجزون منذ فترة طويلة. وإذ ترحب منظمة العفو الدولية بعمليات الإفراج الأخيرة هذه، إلا أنها تخشى أن نمط المضايقة السائد ضد السجناء السياسيين سوف يستمر بلا هوادة بعد الإفراج عنهم، وتحث السلطات التونسية على وضع حد لهذه الممارسات.
وجاء الإفراج عن السجناء الأربعة والأربعين احتفالاً بالذكرى 21لتسلم الرئيس بن علي زمام السلطة. وقد احتجز معظم 21سجينا لمدة تزيد على 15سنة بسبب عضويتهم في منظمة “النهضة”، وإثر محاكمات جائرة أمام محكمتي بوشوشة وباب سعدون العسكريتين في 1992. وكانوا آخر مجموعة من معتقلي منظمة “النهضة” يخرجون من السجن. وورد أن بعضهم يعاني من تردٍ في حالته الصحية ويحتاج على وجه السرعة إلى العناية الطبية بسبب ما تعرض له من معاملة سيئة إبان الاعتقال ونتيجة ظروف السجن القاسية، بما في ذلك الحبس الانفرادي المطوَّل، لعدة سنوات. وتضم قائمة المفرج عنهم منذر البيجاوي، ووحيد السرايري، ورضا البوكادي. وفي 11نوفمبر/تشرين الثاني، رفضت إدارة سجن مرناقية تسليم رضا البوكادي ملفه الطبي عندما ذهب لإحضاره من أجل متابعة العلاج حيث يعاني من مشكلات حادة في الكلى.
وأُفرج عن الثلاثة والعشرين الباقين إثر اعتقالهم وحبسهم على خلفية مظاهرات احتجاج في الحوض المنجمي في بمحافظة قصفة في 2008. وحُكم عليهم بتهم من قبيل تشكيل جماعة بهدف إلحاق الضرر بالممتلكات العامة والخاصة والاعتداء على الموظفين العموميين. وضم هؤلاء المدرِّسة وناشطة حقوق الإنسان زاكية الضيفاوي، التي حكم عليها في يوليو/تموز 2008بالسجن أربعة أشهر ونصف الشهر لمشاركتها في مظاهرة سلمية. ونُظمت المظاهرة في حينه للدعوة إلى الإفراج عمن اعتقلوا بالعلاقة مع مظاهرات احتجاج سابقة في الإقليم منذ يناير/كانون الثاني 2008. وعلى الرغم من الإفراج عن زاكية الضيفاوي، إلا أنه لم يُسمع عن صدور أي أوامر بفتح تحقيق في مزاعمها بأنها قد تعرضت للتعذيب والاعتداء الجنسي.
إن مئات المعتقلين ما زالوا محتجزين في تونس بالعلاقة مع جرائم تتعلق بمكافحة الإرهاب، ويقضي هؤلاء فترات حكم صدرت بحقهم إثر محاكمات جائرة. ومنظمة العفو الدولية تحث السلطات التونسية على إلغاء أو تعديل جميع القوانين التي تسمح بإصدار أحكام بالسجن ضد من يمارسون حقهم في حرية التعبير والتجمع بصورة سلمية
–
قضية الحوض المنجمي:
مطالب مشروعة لا وفاق جنائي
في كل يوم، نساهم بجهدنا في تقديم إعلام أفضل وأرقى عن بلدنا، تونس
Un effort quotidien pour une information de qualité sur notre pays, la Tunisie.
Everyday, we contribute to a better information about our country, Tunisia
TUNISNEWS
8 ème année, N° 3104 du 21 .11.2008
archives : www.tunisnews.net
(Pour afficher les caractères arabes suivre la démarche suivante : Affichage / Codage / Arabe Windows (
(To read arabic text click on the View then Encoding then Arabic Windows)
قائمة الموقعين على مبادرة حق العودة
http://www.manfiyoun.net/list.html
الرجاء من المقتنعين بهذه المبادرة إرسال الاسم وبلد الإقامة وسنة الخروج من تونس على البريد الالكتروني للمبادرة:
العنوان الوقتي لموقع مجلة ‘كلمة‘
عن المكتب التنفيذي للمنظمة
الرئيس
الأستاذ محمد النوري
قدمت اليوم الجمعة 21 نوفمبر 2008 ، مجموعة من البوليس السياسي ، التابعة لمنطقة بن عروس ، إلى بيت الدكتور الصادق شورو ، رئيس”حركة النهضة” التونسية والسجين السياسي السابق ، الكائن بمنطقة مرناق ، والذى وقع إطلاق سراحه في 05 نوفمبر الجاري ، وحملوه إلى المنطقة المذكورة أين أستجوب من طرف إطار أستقدم من وزارة الداخلية ، حول التصريح الذى أدلى به لموقع “اسلام اون لاين ” وحول مؤدبة العشاء المقرر عقدها غدا السبت إحتفاءا بخروجه .
خبر عاجل… وصلنا منذ منذ قليل أّن عناصر من البوليس السياسي اقتادت الدكتور الصادق شورو الرئيس السابق لحركة النهضة لجهة غير معلومة و لم يتمّ الإفراج عنه لحدّ الساعة علما أنّ الشيخ









